مكي بن حموش

7913

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : [ يفجرون ] « 1 » تلك العين كيف شاؤوا حيث شاؤوا من منازلهم وقصورهم . والتفجير : الإسالة للماء والإجراء له « 2 » . قال مجاهد « 3 » : يعدلون بها / حيث شاءوا ويعيدونها حيث شاءوا « 4 » . ويروى أن أحدهم إذا أراد أن يتفجر « 5 » [ له ] « 6 » الماء شق ذلك الوضع بعود فجرى فيه الماء « 7 » . - قال تعالى : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ [ 7 ] . أي : يوفون بكل ما يجب عليهم ، نذروه أو لم ينذروه « 8 » . وقال الفراء : التقدير كانوا يوفون بالنذر في الدنيا « 9 » . وكانوا يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ، أي : فاشيا ظاهرا منتشرا ممتدا . قال قتادة : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ : " بطاعة اللّه وبالصلاة وبالحج والعمرة " « 10 » .

--> ( 1 ) م : تفجرون ، ساقط من أ . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 207 . ( 3 ) ث : ثم قال تعالى قال مجاهد . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 208 وفيه : " يعدلونها " وليس فيه " ويعيدونها حيث شاءوا " . وانظر : زاد المسير 8 / 431 وتفسير القرطبي 19 / 126 وابن كثير 4 / 484 . ( 5 ) أ : ينفجر . ( 6 ) م ، ث : لهم . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 98 وفي روح المعاني 29 / 195 " أخرج عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن شوزب أنه قال : معهم قضبان ذهب يفجرون بها فيتبع الماء قضبا لهم " . وانظر : المحرر 16 / 185 . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 98 . ( 9 ) انظر : معاني الفراء 3 / 216 . ( 10 ) جامع البيان 29 / 208 وفيه : " وبالعمرة " وانظر : تفسير القرطبي 19 / 127 .